الحمص

 

تصل نسبة الدهون في الحمص إلى 6%، في حين أنها تصل في الفاصولياء والبازلاء والعدس إلى 2%، ويحتوي الحمص أيضاً على كربوهيدرات بنسبة 55%. في المأكولات العربية، يمثل الحمص المُكَوِّن الرئيسي لسلطة الحمص، أما في المأكولات التوسكانية فيستخدم لإعداد الفاريناتا؛ نوع من الفطائر غير المختمرة المحضرة من الحمص.
يحتوي الحمص -إضافة إلى كونه غنياً بالنشا، والفيتامينات، والأحماض الدهنية (حمض اللينوليك)- على الصابونينات؛ مواد تساعد في تقليل الدهون والكوليسترول في الدم. كما أنه يحتوي على نسبة عالية من السللولوز؛ لذا ينبغي لمَن يعانون من الاضطرابات المَعدية والمعوية مراعاة ذلك عند تناول الطعام. في حالة إزالة قشر الحمص، يصبح هضمه أسهل. تساعد الفولات في الحمص في إنتاج خلايا الدم الحمراء بشكل صحي وتقليل مخاطر الإصابة بالسكتات والأزمات القلبية. أخيراً، يُعد الحمص غنياً بالأملاح المعدنية (الماغنيسيوم، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم) وفيتامين ب.
يُعد الحمص المجفف ملائماً للطهي ببطء في الماء، مما يحافظ على قوامه الكريمي. كما أنه يُعد مثالياً لإعداد الكريمة والحساء المحضر من البقوليات، وإضافة غنية بالعناصر الغذائية إلى أطباق المعكرونة وسلطة الخضراوات.